اخبار حصرية على مدار الساعة - سياسية اقتصادية اجتماعية رياضية محلية وعالمية تعليمية و نتائج الامتحانات دينية اسلامية احاديث نبوية وقدسية فتاوى دار الافتاء اعلانات شركات نقل العفش والشحن الدولى

LightBlog

اخر الأخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار دولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار دولية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 أبريل 2018

أبريل 15, 2018

الحرب العالمية الثالثة وسوريا الان

الحرب العالمية الثالثة قراءة حية لهذه الحرب كيف ستحدث ومن المشاركين بها وما هى التحالفات التى ستقوم بالحرب وما هى الدول المحاربة وما هى الارض التى ستقوم عليها الحرب 
منذ ان انتهت الحرب العالمية الثانية وكلما حدثت خلافات بين بعد الدول العظمى واصبح التفكير فى الحرب العالمية الثالثة من المقولات المتداولة 
لكن هل فعلا صحيح اننا على شفا الحرب 
هناك اراء على انها اوشكت على الحدوث وذلك بسبب الصراعات القوية سواء كانت اقتصادية او سياسية او عسكرية 
وهناك اراء انه اصبح من الصعب تكرار اخطاء الماضى لما سببته الحرب العالمية الاولى والثانية من دمار هائل للشعوب والاقتصادات الدولية 
ارض الصراع العربية حاليا هى سوريا وسوريا الان بعد الضربات التى قام بها التحالف الامريكى البريطانى الفرنسى على سوريا 
اصبحت التحالفات شبه واضحة 
روسيا وكوريا والصين وايران يعتبر تحالف وايضا امريكا وفرنسا وبريطانيا تحالف 
وقد تنضم الكثير من الدول لهذه التحالفات كل حسب مصالحه وانتماءاته والتغير فى المبادىء والمعايير والولاءات تختلف مع العصور وعلى حسب السياسات الخاصة بكل دول 
فربما اليوم تجد احدى الدول ولاءها الى دولة كذا وغدا العكس 
فبعد ان اعلن التليفزيون الروسى فى اخباره ان على الشعب الروسى ان يستعد الى الحرب العالمية الثالثة ثم قام التحالف الغربى بضرب سوريا ظن الناس ان الحرب على الابواب 
لكن الامر نعتقد انه مختلف تماما فالضربة العسكرية التى حدثت فى سوريا ما هى الا ارضاءا لبعض الدول والمجتمع الدولى واثبات الوجود الغربى بقوته واستعراض القوى فقط لا غير 
بدليل انتهائها بسرعة ومحدودة ومعلومة خاصة لروسيا كالاهداف العسكرية التى تم ضربها بالطبع كانت معلومة لروسيا وتم اخلاء المناطق التى سيتم الضرب فيها وايضا ابتعاد الضربات الجوية عن القواعد العسكرية الروسية فى سوريا وذلك طبعا ارضاءا لها حتى لا تندلع حرب عالمية ثالثة
الحرب العالمية الثالثة اعتقد انها لن تكون فى الوقت الحالى خاصة انها لا تمس مصالح الغرب بصورة مباشرة